لفتت "الجماعة الإسلامية" في طرابلس والشمال، إلى أنّ "من خلال متابعتنا الحثيثة لنتائج الطعون في الانتخابات الاختيارية للعام 2025، الّتي صدرت عن مجلس شورى الدولة مؤخّرًا وشملت عدّة مناطق، ومنها منطقة التبانة الّتي يبلغ عدد ناخبيها 63,000 ناخبًا (45,000 من الطائفة السنيّة، و18,000 من الطائفة العلويّة)، والّذين ينتخبون 14 مختارًا، نلاحظ بأسف أنّ المجلس الموقر اعتمد على النّتائج الّتي جرى تغييرها أثناء عمليّة الفرز تحت إشراف المحافظ السّابق رمزي نهرا، ليصبح توزيع المخاتير على أساس 8 مخاتير للطائفة العلويّة و6 مخاتير للطائفة السّنيّة".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "القرار لم يأخذ بالاعتبار حجم التلاعب الفاضح الّذي رافق عمليّة فرز الأصوات، وهو ما اضطر وزير الدّاخليّة والبلديّات أحمد الحجار إلى الحضور شخصيًّا إلى سراي طرابلس، لضبط الأمور الّتي آلت إلى إقالة نهرا".
واعتبرت الجماعة أنّ "نتائج الطعون الّتي أصدرها مجلس شورى الدّولة، لم تكن متوافقة مع الوقائع والشّروط العادلة"، مطالبةً بـ"إعادة الاطّلاع الفوري على النّتائج الأوّليّة الصحيحة الّتي سبقت عمليّة التلاعب والتغيير أثناء الفرز، ورفض أيّ مراجعات أو ضغوط من الوسطاء الّذين يمثّلون أصحاب الطعون الهادفة إلى تكريس النّتائج المعدلة"، مشدّدةً على أنّ "أملنا معقود على إحقاق الحق، وصون إرادة النّاخبين، بعيدًا من أي تسييس للعدالة".
















































